الكلاميديا، السيلان، التريكوموناس
فحص لثلاثة أمراض منقولة جنسياً بكتيرية وطفيلية شائعة في اختبار واحد.
كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.
يكشف اختبار داء المشعرات عن طفيلي Trichomonas vaginalis المسبب لداء المشعرات، أكثر الأمراض المنقولة جنسياً القابلة للشفاء شيوعاً على مستوى العالم. كثيراً ما تكون الإصابة بلا أعراض لا سيما عند الرجال، مما يجعل الاختبار ضرورياً للكشف.
يكشف هذا الاختبار عن وجود Trichomonas vaginalis، كائن طفيلي أحادي الخلية يُصيب الجهاز البولي التناسلي. بحسب طريقة الاختبار، قد يُحدَّد الطفيلي عبر الفحص المجهري أو الزرع أو الكشف عن المستضد أو تضخيم الحمض النووي.
توفر اختبارات تضخيم الحمض النووي (NAATs) أعلى حساسية وتستطيع الكشف عن الطفيلي حتى عند وجوده بأعداد ضئيلة جداً. يمكن إجراء الاختبار على أنواع عينات مختلفة بحسب طريقة الجمع.
يمكن لداء المشعرات، رغم كونه قابلاً للشفاء بسهولة، أن يُسبّب أعراضاً مزعجة كالإفرازات والحكة والتهيج. إذا تُرك دون علاج، قد يزيد من القابلية للإصابة بأمراض منقولة جنسياً أخرى بما فيها HIV، وقد يرتبط بنتائج سلبية للحمل.
بما أن داء المشعرات كثيراً ما يكون بلا أعراض، تمر كثير من الإصابات دون اكتشافها بغياب اختبار محدد. تحديد الإصابة وعلاجها يحمي صحتك وصحة شركائك الجنسيين.
يُوصى بالاختبار للأشخاص الذين يعانون من أعراض كإفرازات غير طبيعية أو حكة أو حرقة تناسلية أو إزعاج أثناء التبوّل أو الجماع. قد يُدرج أيضاً في لوحة فحص شاملة للأمراض المنقولة جنسياً للأشخاص الناشطين جنسياً.
قد يُوصى بالفحص بشكل خاص للنساء اللواتي لديهن شركاء جنسيون جدد أو متعددون والأفراد الذين لديهم تاريخ من الأمراض المنقولة جنسياً أو خلال الحمل. يُفحص الرجال بصورة أقل شيوعاً لكن ينبغي فحصهم عند وجود أعراض أو تشخيص شريك.
تشير نتيجة "غير مكتشف" إلى عدم وجود عدوى بالمشعرات. يُنصح بمواصلة الممارسات الجنسية الآمنة.
تستلزم النتيجة الإيجابية العلاج بالمضادات الحيوية (عادةً ميترونيدازول). يُنصح بإخطار الشركاء والامتناع عن النشاط الجنسي حتى اكتمال العلاج.
تشير نتيجة "غير مكتشف" إلى عدم وجود عدوى بالمشعرات. يُنصح بمواصلة الممارسات الجنسية الآمنة.
تستلزم النتيجة الإيجابية العلاج بالمضادات الحيوية (عادةً ميترونيدازول). يُنصح بإخطار الشركاء والامتناع عن النشاط الجنسي حتى اكتمال العلاج.
يُعدّ الاستخدام المستمر للواقي الذكري أكثر طرق الوقاية من انتقال داء المشعرات فاعليةً. عند التشخيص، ينبغي معالجة كلٍّ من الشخص المصاب وشريكه الجنسي في آنٍ واحد لمنع إعادة العدوى، إذ يمكن للعدوى الانتقال بسهولة ذهاباً وإياباً.
أكمل الدورة الدوائية الكاملة الموصوفة حتى لو تحسّنت الأعراض قبل انتهاء العلاج. تجنّب الاتصال الجنسي حتى يُكمل كلا الشريكين العلاج. يدعم الفحص الدوري للأمراض المنقولة جنسياً الكشف المبكر ويُساعد في الحفاظ على الصحة الجنسية.
يُدرج هذا المؤشر في باقات الفحوصات التالية.
فحص لثلاثة أمراض منقولة جنسياً بكتيرية وطفيلية شائعة في اختبار واحد.